حسن حسني عبد الوهاب
44
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
السعيد الذي نالت فيه البلاد استقلالها الغالي ، وها هي ذي مقبلة على إحياء ماضيها الزاهر ، بتوسيع آفاق المعرفة ، مجدة بهمة لا تفتر في سبيل إظهار الوعي القومي ، باذلة النفس والنفيس في استرجاع المكان اللائق بها بين الأمم المخيمة على ضفاف البحر المتوسط ، وإظهار ما خصّ اللّه به " تونس " من عبقرية نادرة ، وإخلاص في نشر أسباب الحضارة الحقّ والتمدين الصحيح .